منتديات ديكورات

مرحبا بكم فى . منتديات ديكورات . ونتشرف بتسجلكم للانضمام الى أسرة المنتدى
منتديات ديكورات

أحدث الديكورات العالمية

-أبو إنجى لأعمال الدهانات والأصباغ - متخصصون فى جميع أعمال التعتيق والأصباغ الحديثة - خارجى وداخلى - المملكة العربية السعودية - حفر الباطن - 0564457227

: 1. الفرص والتحديات أمام مهنة الهندسةو

شاطر
avatar
designegypt
عضو مميز
عضو مميز

تاريخ التسجيل : 04/04/2011
الموقع : www.designegypt.com

: 1. الفرص والتحديات أمام مهنة الهندسةو

مُساهمة من طرف designegypt في الخميس أبريل 07, 2011 2:05 pm

اعزائى الاحباء الفصل الاول من كيف تصبح مهندس ناجح الفصل الاول من موسوعة الهندسة المعمارية وسوف نتكلم بعد ذلك بشرح يفيد فرع الديكورات والمبانى وثلاثة مراحل اولية

1. الفرص والتحديات أمام مهنة الهندسة

2. المتطلبات الجديدة فى برامج الهندسة
التقييم الهندسي **** المتطلبات الجديدة لمهنة الهندسة
كيف تصبح مهندس ناجح




المقدمة
لقد عانينا كثيرا في بداية عملنا كمهندسين وذلك لقلة تقدير الفنيين لنا ولقلة احتفاء إخواننا المهندسين القدامى بنا , ولكن بفضل الله وتوفيقه استطعنا أن نؤدي أعمالا هندسية جيده عندما كانت الظروف مواتيه وتعاونا مع كثير من إخواننا المهندسين في إنجاز أعمال هندسية طيبه ولكن كان السؤال الذي يدور بذهني دائما لماذا يعتبرنا الناس ) مهندسين شهادات فقط ؟) إنها قصه طويلة ولكن لنبدأ في فهم واقع المهندسين ثم الهندسة حتى نعرف إجابة هذا السؤال ، واقع المهندسين في العالم العربي إن قضية دراية واقع المهندسين أي معرفة نظم دراستهم وواقع مجالات عملهم وتوازن خطط الجامعات في ضبط أعدادهم وتخصصاتهم اللازمة لاحتياجات مجتمعاتهم الحقيقية لظهرت لنا أمورا مدهشه ومفارقات عجيبة فأول الأمر كان نظام الدراسة في الجامعات في فترة الخمسينات وبداية الستينات مبني على عامل الندرة حيث قل عدد المهندسين بالنسبة للاحتياجات الفعلية للدول العربية ( أي احتياجات المصانع والمؤسسات الهندسية ) وزاد ذلك عند دخول الدول العربية في مجال الصناعة بتوسع وبالأخص مصر وسوريا والعراق والأردن والجزائر 0 وقد كانت البنية البشرية الفنية الموجودة في هذه المصانع والمؤسسات تتكون من الفنيين والحرفيين والمحاسبين وإما الفئات الأخرى مثل المهندسين والمتخصصين منهم (مثل المهندسين الكيميائيين) فقد كانوا قلة جدا والمسئولية المنوطة بهم ضخمة وتعتمد أساسا على تسير الإنتاج فقط هذا بالإضافة إلى نظام المركزية المتبع في معظم الدول العربية مما جعل المهندس هو المسئول عن الغياب والحضور والإذن بالخروج وعمل كشوف الحوافز حل مشاكل العمال بالإضافة إلى تسيير الإنتاج وأن يحل محل الإدارات العليا في المؤتمرات الفنية أو الدراسات أو غيرها مما جعل المهندس عبارة عن موظف إداري لا يمارس مهنة الهندسة إلا عندما يطلب منه ذلك أو يضطر إلى ذلك ( وإن استطاع إلى ذلك سبيلا ) . أما عن وضع الرجل المناسب في المكان المناسب فحدث عن ذلك ولا حرج " فأهل الثقة أولى من أهل الخبرة " وكم رأينا من هجرات جماعية للمهندسين والخبراء والدكاترة ذوى العلم والخبرة لأنهم لم يكونوا من أهل الثقة فهاجروا إلى أوروبا وأمريكا فاستفادوا منهم وسخروهم لأهدافهم وخسرتهم الدول العربية . أما عن دور الكليات والمعاهد العليا فقد أقتصر على تنفيذ خطط كلاسيكية لتخريج أعداد من المهندسين وتقوم وزارات العمل بتعينهم إجباريا في الشركات والمصانع ( مؤهلين أو غير مؤهلين ) فكانت النتيجة أن الكليات والمعاهد العليا لم تجد الحافز على تخريج مهندسين أكفاء لأن الأعداد كانت قليلة والبلاد تحتاجهم ( وإن كانت قلة من الأساتذة أعطوا بإخلاص كل طاقتهم لتخريج مهندسين أكفاء ... ) . ثم ننتقل هنا إلى منعطف خطير كان واضحا كل الوضوح في هذه الفترة ألا وهو عدم الاهتمام بالفنيين والمدارس الصناعية ( المكمل الحقيقي للمهندسين ) وإهمالهم وعدم ترتيب أو وضوح واجبات المهندس وواجبات الفني في الأعمال الهندسية والدعاية للمهندسين مما ربى حقدا ظاهرا عند غالبية الفنين للمهندسين . والأمر الذي زاد الطين بله هو عدم فتح المجال على مصراعيه للفنيين لدخول كليات الهندسة والمعاهد العليا مع أنهم المفروض أولى الناس في دخول كليات الهندسة والمعاهد العليا الصناعية من إخوانهم حملة الثانوية العامة ولكن كان العكس صحيحا ففتح الباب على مصراعيه لحملة الثانوية العامة لدخول كليات الهندسة وقيد تقييدا شديدا على حملة الثانوية الصناعية الذين درسوا مبادىء الهندسة بل وطبقوها قبل غيرهم لمده ثلاث سنوات على الأقل . لا نستطيع أن ننكر أنه كانت هناك أصوات مخلصة خلال هذه الفترة كانت تعرف أماكن الخلل وتنبه إليها وتضع الحلول الصحيحة لكن هذه الأصوات نادرا ما كانت تصل إلى تنفيذ ما تنصح به من حلول ولذا كانت النهاية غالبا بهؤلاء المخلصين أن ينبذوا من أهل الثقة فمنهم من يعيش كمدا ولا يبالى إلا بنفسه أو تأخذه الحميه فيسافر إلى الخارج ليجد فرصته عند الغرب . ودائما كان الغرب يرحب بهؤلاء المخلصين ويعطيهم كل الإمكانيات ليحققوا للغرب ما فشلوا في تحقيقه للعرب والمسلمين . بقيت نقطة هامة جدا ألا وهى المناهج التي وضعت لكليات الهندسة والمعاهد العليا الصناعية والتي تعتمد أساسا على عدم التخصص الدقيق في غالب الأحيان فمثلا أقسام الميكانيكا في كليات الهندسة كانت تشمل على تدريس ميكانيكا الإنتاج وميكانيكا القوى وكذلك أقسام الكهرباء فكانت أساسا كهرباء القوى والاتصالات وإن بقى في السنة الرابعة فسحة أخذ المهندس تخصصا من الاثنين ولقد كان هناك استثناء لذلك في قليل جدا من الكليات. هذا بالإضافة إلى عدم الاستفادة من الحصص العملية لكثره عدد الطلاب وقلة الأدوات والأجهزة مما أثر كثيرا في كفاءة المهندسين العملية ، إما أقسام العمارة والمدني والتي كان لها تاريخ فني جيد فقد عرف التخصص فيها من السنة الأولى ولذلك كان هذا التخصص هو الذي يخرج (في الغالب )مهندسين أكفاء. إما عن التخصصات الأخرى في بعض الكليات والمعاهد العليا (مثل هندسة الفلزات أو المناجم أو الهندسة النووية ) فقد حوربت من جهات كثيرة وبعض الكليات أغلق هذه التخصصات. ولم يأخذ أصحاب هذه التخصصات حقهم في التعيينات في تخصصهم إلا قليلا وهذه نقطة جعلت مشاركة المهندسين في الصناعة تحتاج إلى تهيئة المهندس لنوع الصناعة التي يعين فيها وهذا لم يحدث أبدا في علمي إلا نادر جدا ، لذا كان المهندسون يعانون من فجوة بين ما درسوا و ما سيمارسونه حقيقة في التعيينات التي عينوا فيها ، ودخلت مرحله ما بعد النكسة وزادت حاجه المصانع والمؤسسات الهندسية والهيئات العامة إلى المهندسين المتخصصين ولكن لم يتغير الحال كثيرا حيث إن الأمم المتحدة واليونسكو وهيئات أجنبية كثيرة تدخلت في خطط التعليم العالي وحدث تضارب شديد بين الاتجاه الشرقي في التعليم الاتجاه الفني التقني العالي والمتخصص والاتجاه الغربي الأكاديمي الذي يركز على التخصصات العامة فاضطرب التعليم الجامعي وكذلك حركة البعثات وما نتج عن ذلك من شهادات سياسية من ماجستير ودكتوراه وقلة من الأكفاء الذين احتضنهم الشرق والغرب وقليل منهم عاد، ومن عاد لم يستطع إن يفيد- كما يرجى - حيث كان الجيل القديم والذي يملأ مواقع المسؤولية لا ينظر إلى العائدين من البعثات بكل طاقة لخدمه البلد ! إلا نظرة منافسة وليست نظرة استفادة من هذه الطاقات في تطوير العمل الجامعي مما أدى إلى عدم انتظام التعليم العالي وعدم انتظام المناهج وبالتالي عدم تكامل التخصصات الهندسية وعدم وضوح أهداف واستراتيجيات التعليم الهندسي حيث انشغل الجميع في الصراع التنافسي ونسوا تطوير التعليم الهندسي ومع كل ذلك خرج جيل من المهندسين الأكفاء الذين استفادوا وأفادوا العالم العربي بخبراتهم ولكن الحق أقول أنهم قلة كنا ننظر إليهم أنهم قيادة المهندسين في العالم العربي ولكن هل يكفى هؤلاء لإحياء الصناعة وغيرها من المجالات الأخرى في العالم العربي وهل قام هؤلاء برفع كفاءة إخوانهم المهندسين الصغار وعلموهم مما تعلموا حتى يتقدم الجيل الهندسي في العالم العربي . أضف إلى ذلك أن نشاط نقابة المهندسين كان مركزا على توفير معاشات للمهندسين إذا أقعدوا والبحث عن حقوقهم المالية من بدل تفرغ وغيره و حقوقهم الإدارية في الدرجات وبعض الخدمات الأخرى وقليل جدا من النقابات الهندسية في العالم العربي التي اهتمت بمستويات مهندسيها الفنية. تلا ذلك مرحله زاد فيها عدد الخرجين عن احتياجات الشركات الهندسية والإدارات الحكومية والتي قد تشبع بعضها تماما بالمهندسين فحدث فائض من المهندسين الجدد الذين تربوا على أيدي خلاصة خرجين كليات الهندسة العربية ومع تعديل المناهج وظهور التخصصات المطلوبة حدث الاكتفاء ولم يجد كثير من المهندسين الجدد مكانا لهم في المؤسسات الهندسية المختلفة.
لماذا سردت هذه المقدمة ؟ إن ما رأيناه من اضطراب عملية تأهيل المهندس العربي وقد ذكرنا بعض مما رأيناه واعتقادنا أن التخطيط لمستقبل المهندسين في العالم العربي بالطريقة المناسبة أمر ضروري جدا, قد جعلنا نقدم بعض الأفكار والحقائق والخبرات إلى أجيال المهندسين لعلنا ندفع بعجلة الهندسة في العالم العربي إلى الإمام.
معنى كلمه هندسة :
الهندسة ( بالكسر) لجرئ من الاسود ومن الرجل المجرب الجيد النظر هُندس ( الأمر بالضم ) العلم به المهندس: مقدر مجارى القنى (القنوات المائية) حيث تحفر .
الهندسة: مستق من الهنداز ( القياس ) معرب آب انداز ( قياس الماء ) فأبدلت الزاي سينا لأنه ليست لهم دال بعده زاي .
مع أي شيء تتعامل الهندسة؟
تقوم الهندسة بتخصصاتها المختلفة بتسخير العلوم التطبيقية المتقدمة لتلبية الاحتياجات البشر وحل مشاكلهم مع الاقتصاد في التكاليف ، والمثلث الموجود في الرسم يوضح ذلك العلوم الاقتصاد الهندسة الاحتياجات فالهندسة تعتبر مثلثا ضلعاه الأساسيان الاقتصاد والعلوم التطبيقية والضلع المكمل هو احتياجات الناس فكما ذكرنا تقوم الهندسة بتخصصاتها المختلفة باستخدام العلوم التطبيقية ( هيدروليكا - ميكانيكا - مقاومه مواد - دوائر كهربائه - هندسة حرارية - هندسة معمارية) بطريقه اقتصادية( في المال - في الوقت- والعمالة ) لتلبية احتياجات الناس وتلبية احتياجات الناس وحل مشاكلهم لا يأتي إلا بمعرفة كيفية استخدام العلوم في التخصص مع الاقتصاد ( في المال والوقت ) لخدمة هذه الحاجات ومن هنا نخرج إلى ما يسمى بالحس الهندسي الحس الهندسي " والحس الهندسي هو كيفيه تحويل مشكله ما إلى مسألة حسابية يمكن التعامل معها هندسيا بالقياس ثم تطبيق المعادلات " ولنضرب مثلا أبسط لتوضيح كيف يعمل الحس الهندسي في المسائل السهلة طُلب إلى مهندس حساب إنتاج مصنع في اليوم, وكان أول ما يتبادر إلى الذهن هو الحساب الظاهري ولكن المهندس الذي يتمتع بحس هندسي قوى يفرق بين الحساب الظاهري والقياس الواقعي فيقوم أولا بحساب الداخل الحقيقي للعملية الإنتاجية والناتج الحقيقي لهذه العملية. ثم عدد العمال الحقيقيين أي المتواجدين خلال فترة العمل اليومي باستمرار وكيف يمر يومهم( تحضير للعمل كذا ساعة وإنتاج كذا ساعة وطعام وشاي كذا وراحة وصلاه كذا والاستعداد للخروج من العمل كذا وقت ) بالإضافة إلى متوسط حضور العمال خلال شهر. ثم ينتقل إلى الاستهلاك الحقيقي والفعلي لمواد الإنتاج والمواد المساعدة والكهرباء والوقود والماء وكميتهم المستهلكة (خلال شهر ). ثم ينتقل إلى عطلات الصيانة وتحديد وقت العمل الفعلي للماكينات وعدد الماكينات المنتجة فعلا وكم إنتاجها الفعلي اليومي ثم يخرج بمجموعة متوسطات عدد العمال ( المتوسط ) اليومي = عامل عدد ساعات العمل الإنتاجية اليومية ( متوسط ) = ساعة /عامل عدد الماكينات المنتجة فعلا = ماكينة إنتاجيه الماكينة المتوسطة = كم/يوم ، ويتم تحديد هذه البيانات بواسطة المهندس نفسه وبمجهود شخصي دقيق ودءوب . ولقد كان السؤال بسيطا في ظاهرة ولكن لتحويله إلى مسالة قياس واقعية يقوم المهندس بعمل مستمر لفترة تتراوح بين ثلاث أسابيع وشهر ولا يركن أبدا إلى الحساب النظري بل ويستخدم ما أمكن من أجهزة القياس والتسجيل للخروج بإجابة السؤال الحقيقي. إذن فالحس الهندسي هو القدرة على معاينه وقياس وتحليل مسألة فنية أو مشكلة واقعية ثم ترجمة هذا القياس أو التحليل إلى مسألة حسابية يمكن التعامل معها هندسيا.
ما هي وظيفتك كمهندس ؟
إن الوظيفة الحقيقية للمهندس هي حل مشاكل الناس الفنية في تخصصه وإما كيف تحل مشاكل الناس الفنية فهذا لا يأتي إلا بتكامل الفكر والأدوات.
أما الفكر: فهو الأسلوب الهندسي أو الطرق الهندسية ( الذي يعتمد على الخبرة الهندسية من قياس عملي و تحليلي ) في جمع البيانات الهندسية اللازمة لحل المشكلة.
والأدوات:
1 المعلومات التطبيقية ( مواصفات – معادلات ( .
2 -الوسائل الاقتصادية (في المال والوقت ).
3 أدوات القياس اللازمة للعمل.
وهذه الأشياء ( الفكر والأدوات ) تعتبر البنية الأساسية للمهندس وعن طريق هذه البنية الأساسية ومع توفيق الله أولا يستطيع المهندس أن يترجم الهندسة إلى تصميمات وأعمال يستفيد منها الناس ، وان لم يستكمل المهندس هذه البنية الأساسية فيجب أن يبحث عنها ليستكملها .
إن مقدرة المهندس على تحويل مشكله فنية إلى مسألة هندسية حسابية ذات بيانات واقعية يمكن التعامل معها ومعالجتها بالطرق الهندسية لهي الخبرة الحقيقية للمهندس. ويحتاج المهندس في أي حالة إلى التأكد من حقيقة المشكلة وفهمها على حقيقتها بالقياسات والتحليل الدقيق ، ومن هذه النقطة ( الفحص والقياسات الواقعية ) يبدأ عمل المهندس الحقيقي ولنضرب مثالين بسيطين :
المثال الأول:
جاء احد الملاك إلى مهندس معماري وطلب منه رسم تصميم لمنزل يريد بناءه فأول ما يهم المهندس المعماري في هذه الحالة هو رسم الأرض المساحي وأن يطابق الرسم على الأرض برؤيتها لتلافي مشكلات كثيرة في التصميم ثم يعرف شروط ومواصفات البلدية والإسكان للبناء في هذه المنطقة ثم يسجل متطلبات صاحب الأرض في التصميم ( عدد الغرف - الأدوار - الحمامات) ثم يبدأ في عمل تصميم أولى (رسم ) حسب ما جمع من معلومات ثم يراجع الرسم مع أحد المهندسين المدنيين المشتغلين في هذه المنطقة ( حتى لا يصمم مرتين ) ثم يراجع التصميم مع صاحب الأرض ويدخل التعديلات النهائية على التصميم ثم يقوم بتحبيره، وكتابة جميع الملاحظات الفنية والمواصفات على الرسم والاحتفاظ بنسخة منه أو الأصل.
المثال الآخر:
جاء صاحب سيارة إلى مهندس ميكانيكا سيارات وقال سيارتي تصرف بترول زيادة عن المعدل المعروف فما هي المشكلة ؟ ففي هذه الحالة يجب أن يرى المهندس السيارة أولا ويعرف حالتها العامة ( جمع بيانات واقعية وقياسات ) مثل التشغيل الأولى للمحرك - لون وحالة العدم الخارج من السيارة ، ثم يجرب السيارة في مشوار بسيط يتأكد فيه من صرف البنزين ثم يراجع ما يتصل بإحراق الوقود ( البسا تم والضغط فيها - شراره الاحتراق ولونها - الكربريتر - طلمبة البنزين - خط الراجع للبنزين وهكذا ) ولعله أثناء اختبار هذه الأجزاء المتعلق بتغذية الوقود واحتراقه يصل إلى السبب في الصرف الزائد .
الأسلوب الهندسي :
الأسلوب الهندسي الصحيح هو التأكد أولا من المشكلة ثم جمع بيانات وقياسات عنها ومنها ( باستخدام أدوات وطرق فنية ) ثم تسجيلها ثم تبدأ في معالجة المشكلة هندسيا ( بعد حصر المشكلة في منطقه ضيقة ) وتتحرى أن يكون الحل من لمشكلة قليل التكلفة ويعطى خدمه مناسبة لمده كافية .
مشاكل غير هندسية :
لابد منها في أثناء تأديتك لعملك كمهندس ستقابل بعض المشاكل الغير هندسية تحتاج منك لمعالجة مثل المشاكل الروتينية في الإدارة التي تعمل معها أو بعض المشاكل مع بعض الفنين أو الغير متخصصين أو التعامل مع إدارات ليست على المستوى الفني المناسب أو المستوى الإداري المناسب أو التعامل مع الزبائن ومعالجة هذه المشاكل تحتاج منك الثبات على:
1 تقيمك لمشاكل العمل.
2 وأداؤك الفني.
3 الاستمرار في العمل .
ولكن هذه لا يكفي فالأمر يحتاج إلى سياسة للأمور وتكتسب هذه السياسة من استشارة المهندسين الكبار في التخصص وأهل الخبرة في نفس المجال والزملاء المتزنين ولذا داوم باستمرار على تحسين علاقتك بالإدارات العليا وتوسيع دائرة اتصالاتك واستعن بالله دائما وكن صاحب أخلاق طيبة وتحترم الناس ( ولو اختلفت معهم ) يحبك الناس ويعاونوك. بقيت نقطة هامة يجب ألا تنساها إلا وهى ألا تظن أنك ممكن أن تصل إلى قمة العمل الهندسي في فترة قصيرة فالطريق طويل وفيه مشاكل كثيرة غير هندسية ويحتاج إلى كياسة وصبر باستمرار .
التخصص :
إن قضيه التخصص في الهندسة في العالم أجمع هي تأصيل الخبرة الهندسية ( تراكمها سنوات بعد سنوات) والتمرس في جمع البيانات والقياسات وبالتالي التمرس في معالجة المشاكل هندسيا على مستوى عالي مع فهم التعامل مع الناس وذلك لخدمة تخصص محدد وهذه وحدها كافية لجعل المهندس إنسانا واثقا في نفسه متمكنا من الأساليب الهندسية في تخصصه مطلعا على التطورات الحديثة في تخصصه متصلا بالشركات الخارجية والداخلية المشتركة معه في التخصص (قدر الإمكان) مما يؤهله لعمل هندسي متميز. وعكس ذلك هو الخطر الحقيقي على المهندس أي أن يمارس تخصصا ليس من تخصصه كما رأينا مهندسا متخصص في الهندسة النووية يعمل في أقسام الصيانة في شركة لتصنيع الورق. ورأينا مهندسا متخصصا في هندسة الفلزات يتحمل مسؤوليات مهندس صيانة ميكانيكية. والسبب الحقيقي في خطورة أمر التخصص أن الإنسان بكثرة المعاشرة وبتكرار التعامل لمواضيع تخصصه يصبح ذو خبرة هندسية في تخصصه لا تخطيء بإذن الله. وهذه الخبرة الهندسية في المهندس المتخصص تستلزم ممارسة التخصص لسنوات طويلة ومستمرة حتى يتمكن من استيعاب أصول وفروع تخصصه ولوازمها من التخصصات الأخرى حتى يصبح تصرفه الهندسي في تخصصه متوازنا. تبقى عندنا مشكلة واقعية في هذا الشأن ألا وهى أنك إذا اضطررت للعمل في غير تخصصك لأي أسباب اضطرارية فهل تهمل تخصصك وألا تمارسه ؟ نقول لك وبملأ الفاه......لا احذر أن تترك تخصصك وألا تمارسه ولو بدون أجر هذا بالاضافه لعملك وأن مآلك أن ترجع إليه يوما من الأيام والله معك.
والآن كيف تكتسب الخبرة في تخصصك إن عملية الإتقان في الأعمال ( وهى الهدف الرئيسي للمهندس ) لا يتأتى إلا بتكرار الممارسة للأعمال. وأثناء هذا التكرار والممارسة يكون التنفيذ الواقعي والتطبيق التفصيلي للمبادئ العلمية الصحيحة فتزداد الخبرة وتتقدم عملية الإتقان. وعمليه التكرار لممارسة العملية في حد ذاتها تستلزم أن يكون المهندس ذو تخصص واحد حتى يستطيع إتقان العمل بتكرار ممارسته.ولكن يلاحظ أن عملية تكرار الممارسة لا تكون دائما بنفس الظروف بل تتغير الظروف باستمرار وتزداد الصعوبة في كثير من الحالات مما يستدعى من المهندس الصبر والمثابرة لإتمام الأعمال ومن ثم استخلاص النتائج والدروس والخبرات.
وهناك بعض النصائح لكى تكتسب خبرات جديدة باستمرار في تخصصك وهى:-


1. حاول باستمرار الاشتراك وبجدية تامة في أي أعمال هندسية كبيرة في تخصصك ولو لمجرد اكتساب خبرة في تخصصك ولا تنظر للمادة .

2. حاول التعرف على الخبرات الهندسية الكبيرة في تخصصك (مهندسين - فنيين قدامى - دكاترة في التخصص) وداوم على استشارتهم وزيارتهم باستمرار وكذلك نقابه المهندسين وتابع نشاطاتها "إنما العلم بالتعلم ومن أهل الخبرة ".

3. داوم على زيارة المشاريع المنفذة في تخصصك كلما أمكن و كذلك زيارة مراكز البحث العلمي -عن طريقه الأصدقاء - و مراكز براءات الاختراعات للتعرف على تقدم المهندس في التخصص .

4. ضرورة متابعة سوق المعدات المحلي و الورش ( أنواع - أسعار ) المتصلة بتخصصك و ضرورة معرفه أسعار السلع الهندسية وقيم الخدمات الهندسية .

5. ضرورة إتقان لغة أجنبية تساعدك على الاطلاع المستمر على الكتالوجات والنشرات الخاصة بالشركات الأجنبية .

6. تابع باستمرار المجلات الهندسية المتصلة بتخصصك.

7. كن على صلة بالشركات المعروفة محليا وخارجيا في تخصصك وكون علاقات وصلات معهم .

8. تابع باستمرار الكتب في تخصصك وليكن لك كتاب واحد كل سنه تنتهي منه واحتفظ بالمراجع في تخصصك لأنها تنفع جدا عند الاحتياج .

9. وأخيرا داوم على تسجيل المعلومات والرسومات التي ترسمها والتي تحصل عليها أثناء عملك وقم بحفظها بطريقة منظمة ولا تكسل أبدا في حفظها وتسجيلها وستعرف قيمه ذلك إذا داومت على جمع المعلومات الهندسية لسنوات عدة .
كيف تثبت وجودك كمهندس ؟
أول شئ يجب أن ترعاه لكي يحترمك الناس :
1 أن تكون ذو خلق وان يكون مظهرك يدل على مهنتك وبالأخص في أثناء العمل فيكون لك لباس خاص بالعمل يراعى ظروف البيئة للمكان ويحقق مبادئ السلامة .
2 احتفاظك بأدوات القياس الرئيسية معك في تحركك لاستخدامها في الواقع ودائما .
3 تحلى بالصدق والأمانة والكياسة في التعامل مع الكبير والصغير فيحترمك الناس .
4 لا تهين أحد ولكن عرف بخطئه بعد التأكد من ذلك وصحح له تصرفه (بينك وبينه أن أمكن) .
5 كن دائما ناصحا أمين للجميع وإياك والاختلاف مع المهندسين الآخرين أمام الناس فانه يشمت الناس فيك وفيهم ولا تمن على الناس بقدراتك فهؤلاء أهم أسباب تألب الناس عليك وكرهم لك .
6 أما من ناحية العمل فيجب أن تكون صاحب تخصص, ويجب أن تستعين بالفني المناسب الذي ينفذ لك ما تريد حسب الرسم والمواصفات المطلوبة ويجب أن تعرف تقيس عمله خطوة بخطوة حتى تتم الخطوات التنفيذية بالطريق الموجودة فتأتى بإذن الله بالنتيجة المرجوة للعمل .
7 ويجب أن تراعي موضوع القراءة باستمرار في تخصصك وتراقب الاتجاهات الحديثة في تخصصك وتقارنها بما وصل إليه مجتمعك الذي تعيش فيه مما يمكنك الاستفادة من هذه الاتجاهات الجديدة في مجتمعك هذا بدون الأضرار بقواعده - من دين وعادات وتقاليد وبيئة واقتصاد - وإن أهم الأشياء في أدائك للعمل هو أن تقسم العمل الذي تود أن تقوم به هندسيا إلى هدف واضح للعمل (تصميم- دراسة - مشكله - صيانة معده ...وهكذا ) ثم تجمع المعلومات الفنية الأولية من العمل نفسه بقياسات واقعية وبمعلومات دقيقه فيخرج عندك صورة دقيقة عن المشكلة ثم تحدد خطوات حلها ( بعد مقارنة الطرق المختلفة للحل ).كل خطوة تدرسها منفصلة وهكذا حتى تصل بنظام إلى الحل الأمثل , فمثلا عند اختيار مولد كهربائي للمدينة الجامعية يحتاج الأمر لجمع المعلومات الأولية عن المبنى أو المباني (عدد الغرف - وعدد اللمبات وقوتها ) والخدمات الخاصة بالمباني ( طرمبة مياه -المطبخ -المسجد ) تقدير الأجهزة التي ممكن أن يستخدمها الطلبة أو العاملين في المبنى (الضرورية فقط )معرفه الاستهلاك الكهربي الحقيقي من الخط العمومي , بعد ذلك يوضع معامل أمان يراعى ألا يستخدم المولد بالطاقة القصوى له ويعطى المدينة الجامعية نسبه من الاستهلاك الحقيقي بين 60-70% تقريبا ثم توضع تصميمات لوحات الحماية الخاصة بالمولد ومفاتيح التحويل وغير ذلك من اللوازم لحفظ المولد . ثم تبدأ مرحلة ثانية وهى جمع المعلومات الأولية عن المتوفر في السوق ثم وضع شروط مناقصة لشراء المولد لتتقدم شركات من السوق بالمولدات المطبقة للواصفات ،وهذه المعلومات الأولية يكون فيها القدرات المتوفرة في السوق من المولدات نوعيه الوقود المستخدم - إمكانيات المولدات من الحماية والأسعار ....وهكذا وكل خطوة من هؤلاء تحتاج إلى تفاصيل لكي يأتي اختيار المولد المناسب للغرض المطلوب وللظروف المحيطة فعليا بالمشكلة ويوفر في المال والوقت . ولا تنسى عزيزي المهندس دائما أن العدة (المعدات والأدوات نصف الشغل ) فاختار المناسب منها فنيا لك خاصة او للأعمال التي تقوم بها عامه "ولا تسترخص ".
8 وإذا أرت أن تستعين بالمقاولين في تنفيذ الأعمال الكبيرة فضع كراسة مواصفات تحدد المواصفات الفنية والوقت . وادرس مستوى أداء هؤلاء المقاولين وسمعتهم من أعمال أدوها قبل أن تختار المناسب منهم .
9 ويجب أن تشرف على المقاولين يوميا حتى تضمن تحقيق الشروط الهندسية الموضوعة في كراسة المواصفات ولا تضغط بشدة في التنفيذ ولكن حاول أن تساعد في الوصول إلى الأنسب.
10 ولا تتراخى في الإشراف فان ذلك يؤدى في النهاية إلى خروج العمل على غير المستوى الذي يليق بك كمهندس متخصص .
11وأما إذا كنت في هيئة أو مصنع أو إدارة فان فهمك لحقيقة المطلوب منك كمهندس في هذه الوظيفة في هذا المصنع أو الإدارة وأتباعك لسياسة ثابتة في التعامل مع الناس وفهم الظاهر منهم والباطن "فهمك لظاهرهم وباطنهم "
1 واجعل دائما سياستك - والتي جربناها ووجدناها ناجحة - كالآتي :
1. أداء العمل بهدوء (وبدون إعلانات ).
2. عدم الاختلاط الكثير بالناس أثناء العمل وحصر الكلام في العمل قدر الإمكان .
3. اكتسب خبره بتكتم وساعد الجميع قدر الإمكان ولا تعاد أحدا ،4. فان الذي يكيد لك يقع كيده في نحره بإذن الله.
وأخيرا اعلم أن الهندسة فن مستواه عالي وليس سلعه للبيع لمن يدفع بقيت لك عندي نقطة هامة عن صراعات البشر في الأعمال فاعلم أن أهم مشاكل العاملين في الإدارات والهيئات والمصانع والمشروعات هي الصراع المستمر ويأتي هذا الصراع عادة من اختلاف أهداف الناس فهذا يريد منصب المدير وهذا يريد علاوة سريعة- بدون استحقاق- وهذا يريد بدل سفر - بدون استحقاق- وهذا يريد أن لا تنجح في عملك وهذا يريد أن تفشل وينجح هو وهذا يتبع فلان وشلته فيأخذ ترقية وهذا له واسطة وسيرسل في بعثة وهو لا يستحقها وهكذا ...وذلك لأن النفوس نادرا ما تكون مستوية وذات خلق مستقيم وعادة ما يرغب الناس في الوصول إلى أهدافهم بدون مراعاة للأخلاق والأصول والقوانين ألا من رحم الله وقليل ماهم فما موقفك أنت من ذلك ؟ الحقيقة أن حصيلة تجربتي -وكل إنسان يرى بمنظاره - أنه إذا اتضح هدفك وارتبط بالله باستمرار فانك حتما ستمر من هذه المشاكل وان كان مع بعض الخدوش وكلها في صالحك وليكن هدفك باستمرار الحصول على خبرة ومعلومات أكثر في تخصصك وما يلزم ذلك من معرفه كيفية قياده الفنيين والعمال.
باختصار تفهم الرسم السفلى كي تعرف أنه مطلوب منك أن تفهم حقيقة وظيفتك هل مطلوب أن تعمل كمهندس أم المطلوب شيء آخر ، ومطلوب منك أن تفهم ظاهر الناس وباطنهم وأن تعرف كيف تتعامل معهم ومع ارتباطك بالله باستمرار ووضوح هدفك ستمر إن شاء الله من كل هذه المشاكل .
فهل أدركت هذه النقطة ؟
كيف تدير عملك اعلم أيها المهندس الغاية أن الأعمال الهندسية لا تتم الا بوجود فريق هندسي متكامل وبدون هذا الفريق لايمكن أن يتم عمل هندسي متكامل ويكون موقعك في هذا الفريق هو الإعداد المتكامل للإعمال (من رسومات - وقياسات - وجمع معلومات - ودراسات ) ومن ثم الإشراف على التنفيذ هذه الأعمال الهندسية بواسطة الفريق فلا تحالف السنن وتنتقض من فريقك أو تلغيه وأسس عملك على أسس تتم وتوفق إن شاء الله.
كيف تختار فريقك ؟
وينقسم هذا الأمر إلى نوعين من الفرق حسب طبيعة العمل فان كان معك في التصميم والدراسة فيحتاج إلى فريق خاص يختلف عن ذلك الفريق الذي يحتاج إليه إذا كنت تعمل في التشغيل أو التنفيذ أو الصيانة .
1 فريق التصميم والدراسة :
وهذا الفريق يحتاج إلى مهندسين جدد أو ما زالوا يدرسوا في كليه الهندسة وذلك للاحتياجات لاستخدام الأصول العلمية والقياسات العملية أسسا وذلك لإتمام العمل ومع جزء من الخبرة العملية في أعمال التصميم والدراسات وهذا الجزء يستعان به في بعض الخبرات الفنية القديمة (من مهندسين أو دكاترة أو فنيين كبار قدامى) وستقابل بعض المشاكل في الاستعانة بهؤلاء ولكن عليك بالبحث عن الطرق المناسب للحصول على بعض خبراتهم بالبذل المادي أو بغيره عن الطرق المناسبة .وعليه فان فريق التصميم يتكون أساسا من اثنين من المهندسين الحديثى التخرج المجدين( نصف تفرغ ومهندس قديم خبير) وأحد الخبرات الفنية القديمة في نفس التخصص (بدون تفرغ) .
الى هنا واستكمال باقى الموضوع فى حلقة قادمة استوادعكم اللة
المراجع/// ديزاين تجهيز المحلات و المعارض > اثاثات المحلات التجارية و مستلزمتها محترفون ونحن المكتب الفنى الوحيد فى هذا المجال : www.designegypt.com


    الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 19, 2019 9:47 am